الاثنين, 10 ربيع الثاني, 1427
في الأونة الأخيرة..
حينما تجاوز شرذمة حقيرة حدودهم..
فسبوا وأهانوا..
انتفضنا جميعاً..
وقاطعناهم..
ورأينا النتائج الإيجابية السريعة..
وأثبتنا قوتنا..وتحديناهم..
وهزمناهم..
* * *
ومنذ زمن بعيد..
هناك دولة أخرى..
أذاقتنا من الإهانات أمرها..
ومن الحروب ويلاتها..
أبنائنا أسرى لديها..
وخيرات أراضينا بين يديها..
ومشاكلنا حشرت أنفها فيها..
ورغم كل هذا..
نعاملها كدولة عادية..
لم تفعل لأمتنا شيئاً..
نشتري بضائعها..
وندعم اقتصادها..
ومع ذلك نزعم كرهها..
* * *
فلماذا؟؟مع كل ماعملته لنا..
وماجنته علينا..
لماذا لانقاطعها؟؟..
لننتفض ونري العالم قوتنا..
لننتفض ونري العالم عزمنا..
لنقاوم ونحيا بحرية وإباء..
لنجاهد بكل عزم ومضاء..
فالنصر لنا..
والله معنا..ولن يخذلنا..
* * *
لنقاطعهم..لنقاطعهم..
ونثبت وجودنا..
لنقاطعهم..
لنقاطع..الجالكسي والببسي..
لنقاطع..الجمس والكابرس..
ولنقاطع..كل مالهذه الدولة الحقيرة..
الاحد, 30 ذو الحجة, 1426
بالأمس ياصديقي..
تكلمت لدى القوم.. خالفتهم رأياً.. انتفضوا غضباً.. وقطعوا لساني.. * * * طول الصمت أعياني.. والصوم عن الكلام أوهنني.. فكتبت رأي على ورق.. لم يعجبهم مافعلت.. فكسّروا أقلامي.. وحرقّوا أوراقي.. * * * ماراق لي الصمت.. أرقهني مُضي الوقت.. و تكلمت.. بيدي أشرت.. لكنهم.. حنقوا علي.. وقطعوا يديّ.. * * * طال الصمت.. فلا لسان.. ولاقلم.. ولاحتى يد.. ماعندي سوى عينان.. بهما أبوح.. بحت بهما.. لكنهم مارضوا.. فقأوا عيناي.. * * * وبقيت بلا لسان بلا قلم وبلا يد وبلا عينان.. <<الصفحة الرئيسية | |