السبت, 01 ربيع الثاني, 1427
لن يسود العالم قوم مالم تسد لغتهم قلبهم.. وكيف سيسود العرب ولغتهم ما سادت؟؟ بل كيف ستسود اللغة العربية وأهلها هم أعداؤها؟؟ وإن الدعوة إلى سيادة اللغة العربية.. ليست دعوة شعبية عنصرية..بل هي دعوة شرعية دينية.. إذ كيف سيفهم المسلم كتاب ربه وهو لا يعرف معانيه..ولا يقيم ألفاظه؟؟.. واللغة العربية.. لهي أشرف لغة في الوجود.. إذ اختيرت لحمل أشرف كلام لأشرف متكلم.. وأيضاً اللغة العربية محفوظة ما حفظ القرآن..وهي بهذا لن تضيع أبداً.. وعلى هذا فاللغة العربية لم تمت ولكنها ضعفت.. وبعد الضعف قوة وعزة.. وإن تعلم اللغة العربية ليس بتعلم المنصوب والمرفوع والمخفوض فقط.. بل بتعلم ما سبق مع معرفة معاني ألفاظها ودلالات تراكيبها.. وتعلم اللغة العربية هو أساس فهم القرآن الكريم وتطبيقه تطبيقاً صحيحاً.. وإني لأحزن حينما أرى اللغة العربية وما آلت إليه من ضعف وخور.. وليس هذا الضعف من اللغة ولكن من أهلها!! ففي كل قطر من أقطار بلادها لهجة.. ولا يستطيع السعودي مثلاً أن يتفاهم مع المصري ببساطة ويسر.. مع أن كلهم عرب..ولغتهم واحدة.. بل حتى السعوديين أنفسهم.. الجنوبي لا يفهم النجدي..والنجدي لا تكلم مع الحجازي بسهولة.. فيا عرب الله الله بلغتكم فإنها سبب عزتكم وسر قوتكم.. أضف تعليقا
اضيف في 04 ربيع الثاني, 1427 04:18 م , من قبل عـــمـــر أهلاً بك أخي رفيق القلم..
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |
فعلا يا أخي تتبر اللغة العريبة مهد اللغات برمتها و أيضا حلقة الوصل في العالم العريي ولكن نرى اليوم الناس و قد انصرفوا لتعلم لغات أجنبية ونسوا اهم لغة يجب تعلمها لغة القرآن لغة الجنة لغة رسول الله محمد اللغة العربية نتمنى أن يحل اليوم الذي ترفرف فيه راية اللغة العربية عاليا و أن يحملها فرسان شباب
دمت مشرقا أخي الكريم