الجمعة, 30 ذو القعدة, 1426
سمع كثيراً عن حقوق المرآة ظن أن تلك المرآة مخلوق ضعيف بريء مهضوم الحقوق.
تنمى أن يرى ذاك المخلوق الضعيف ليدافع عنه ضد من يجترئ عليه..
وفي يوم من الأيام كان يتسوق في مركز تجاري واحتاج إلى سحب بعض النقود من الصراف.
توجه تلقاء الصراف وجد عنده أمة من الناس يصرفون..
انتظم معهم في الطابور إلى أن جاء دوره..
أراد أن يتقدم ليصرف لكن ظهر أمامه مخلوق متخفٍ بالسواد ووضع نفسه أمامه..
قال: عفواً الدور لي انتظر حتى يأتيك الدور..
لم يعره ذاك المخلوق أي أهمية..بل صرف من الصراف وذهب لايلوي على شيء..
كتم غيظاً ناله وتحسب على ذاك المخلوق..
* * *
لما خرج من السوق كان على موعد كالعادة لسهرة في الإستارحة مع الشلة..
قص عليهم وحكى لهم ما حصل له مع ذاك المخلوق لابس السواد..
قالوا له ألا تعرف ذاك المخلوق..
أجابهم بالنفي..
قالوا له: هذا المخلوق يدعى بالمرآة..
تعجب ومر بخاطره حينها أولئك المزدحمون للدفاع عن حقوق المرآة!!
وقال في نفسه: وأنا ألا يوجد من يدافع عني؟! أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |
والله إنك صادق أخوي الرجال مافيه يدافع عنهم ويطالب بحقوقهم
آآآآآآآآه يالقهر