خــربــشــات
نزف القلم على الورق وجهد الفكر مسطر على الصفحات
التقنية تخدم الدعوة وسائل وطرق

التقنية نتاج هذا العصر المتقدم والتقنية سلاح ذو حدين يمكن استخدامه  في الشر وهذا الغالب في مجتمعنا, وكذلك يمكن استعماله في الخير و...

وهنا محاولة لجمع بعض الطرق لاستخدام التقنية في الخير/

أولاً: تقنية الرسائل القصيرة في الجوال:

يمكن الاستفادة من هذه التقنية من خلال أوجهة عديدة منها:

1-التذكير بالدروس والمحاضرات المقامة قريباً.

2-الحث والتنشيط لأداء بعض السنن والمستحبات كصيام الاثنين والخميس أو سنة الضحى أو قيام الليل.

3-نقل كلام لأحد المشايخ أو العلماء يكون قصيراً ومؤثرا.ً

4 - من الممكن كسب قلوب بعض الشباب عن طريق إرسال الرسائل التي تعبر عن الحب في الله والاهتمام بهذا الشخص.

5 - الدعاء للمُرسل إليه بالتوفيق لإشعاره بأهميته لديك.

وغيرها كثير مما لايحصر في مثل هذا المقال السريع.

ثانياً: تقنية البريد الإلكتروني:

وهذه التقنية أوجه الاستفادة منها عديدة أهمها:

1- نشر الفتاوى لكي يعم العلم لدى الجميع (عن طريق المجموعات البريدية).

2-إرسال رسائل تحوي عناوين لمواقع إسلامية حتى نكون ممن يدل على الخير.

3-نشر الخلفيات الدعوية وتبادل الملفات المعينة على الخير والدالة إليه.

4-يمكن الاستفادة من المجموعات البريدية في إرسال المقالات الدعوية والتذكير بالأعمال الصالحة.

5-مراسلة أصحاب المواقع التي تحمل طابعاً مخالفاً للشريعة ومناصحتهم.

وما إلى ذلك من طرق عديدة ومفيدة.

ثالثاً: تقنية البلوتوث:

وهذه كثر الكلام عن الشر المنتشر عن طريقها ففي محاولة لتحويلها من معول هدم إلى معول بناء أتت هذه الأفكار العجلى:

1-إرسال الفلاشات الدعوية التي يتم تحويلها عن طريق بعض البرامج.

2- الإعلان عن المحاضرات المقامة قريباً وذلك بكتابتها على صيغةTXT والقيام بإرسالها.

3-تسجيل بعض المحاضرات الصوتية في الجوال ومن ثم القيام بنشرها عن طريق البلوتوث.

4-يوجد مواقع في الإنترنت مخصصة للملفات الدعوية كموقع مرافئ:

http://www.mrafe.com وموقع الجوال الإسلامي:http://www.islamicmobile.net وغيرها من المواقع,قم بتحميل مجموعة من الملفات منها ثم انشرها ولك أجرها.

5-ضع اسمك في البلوتوث مذكراً لمن يريد مراسلتك كان تضع:(اتق الله فيما ترسل)ونحوها من العبارات.
أضافها عـــمـــر في مقالاتي @ 08:47 م
(2) comments
هكذا نخرجهم..

في الأحداث الإفسادية الأخيرة ادعى منفذوها أن هدفهم إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وبما أن طريقتهم في تنفيذ مبتغاهم كانت طريقة مجانبة للصواب ففي هذا المقال حاولت وضع طريقة لتنفيذ ذلك الهدف السامي دون مجانبة للصواب وذلك عن طريق هاتين النقطتين:

1-كيف دخل المشركون ولماذا دخلوا؟؟؟

اعلم أخي الشاب أن هؤلاء الكفرة لم يدخلوا جزيرة العرب إلا لحاجتنا إليهم...
أتوا من بلدانهم ليعملوا أطباء لنا..
وآخرون جاؤا لعلمونا تخصصات ليست لدينا..
والبعض منهم أتى ليعمل في الأعمال الحرفية كالنجارة والسباكة والنظافة..
وكذلك منهم من جاء بمهنة بناء لبيوتنا ومساجدنا ومع ذلك هو كافر..
وهم لم يختاروا بلادنا بالذات ولكننا نحن من اختارهم...
وذلك بعزوف الشباب عن تعلم العلوم النافع لدينهم ولأنفسهم ولوطنهم..
وأيضاً بعزوفنا نحن عن العمل المهني اليدوي...
وعدم رغبتنا إلا بالعمل المكتبي المريح...

2-عرفنا كيف ولماذا أتو  ولكن كيف نخرجهم؟؟

كن يا أخي واثقاً أنه لا سبيل نحو إخراجهم إلا بك و بأمثالك من الشباب اليافع
ومهمة إخراجهم تقع على عاتقكم فأنتم رجال الغد وصناع المستقبل..
لن يخرجوا من بلادنا إلا إذا أصبحتم عاملين يأيديكم..
ليخرجوا من بلادنا إلا إذا حققنا الاكتفاء الذاتي وذلك بــ:
أ.تعلم بعضكم الطب والهندسة وغيرها من العلوم النافعة..
ب.إعمال البعض منك أيديهم في الحرف المهنية التي تحتاج إلى جهد..
جـ.تنازل الكثير منكم وعدم النظر إلى ما يقوله الشارع من تفاهات وسخافات..
وهكذا نكون قد أخرجناهم إذا كان منكم أطباء ومهندسين و أساتذة..
وكان منكم النجار والحداد والسباك ومن يعمل في التسويق والتنظيف..
فهل فهمتم يا شباب مهمتكم في إخراج المشركين من جزيرة العرب
إن مهمتكم ليست بالقتل والتدمير
إنما بالعلم والتعمير...

أضافها عـــمـــر في مقالاتي @ 08:45 م
(1) comments
العزوف عن القراءة

إن مما لايختلف فيه اثنان ولاتتناطح فيه عنزان..
هو أهمية القراءة وخصوصاً ونحن في هذا الزمن الذي نواجه فيه سيلاً متدفقاً من المعلومات في شتى الفنون وعلى جميع المستويات...
ولكي نواجه هذا الخضم الهائل من المعلومات المتدفقة يجب علينا أن نوعي أنفسنا ومجتمعاتنا بأهمية ذلك الواجب الشرعي والأمر العقلي...
ألا وهو القراءة...
ولكن الناظر في واقع الناس اليوم يجد أنهم لم يولوا القراءة أدنى اهتمام إلا ماندر, وكذلك لم يعطوها حقها إلا قليل منهم..
وكذلك يرى أن قراءة الناس غالباً ماتكون للصحف والمجلات وإن تعدت ذلك فللقصص والروايات وهذا له أثر سلبي في تكوين شخصية الفرد وبناء عقليته..
إذ أنه عندما يريد أن يواجه المجتمع يجد فيه أناساً على قدر كبير من الثقافة فلا يستطيع مجاراتهم في أحاديثهم ومجالسهم وهو وإن تكلم معهم في مواضيعهم يكون الغلط من حظه ونصيبه..
وهذا الشخص الذي لايعطي القراءة جزءاً من وقته يغضب وينتفخ إذا قيل له جاهل وهو في الحقيقة كذلك فلا تثريب على من قال له..
والجيل الذي نعيشه الأن يعانى منه في مشكلة العزوف عن القراءة وهنا محاولة بسيطة لحصر الأسباب وثم التطرق للعلاج مع ذكر بعض الحلول المناسبة لمن وقع في هذه المشكلة:
الأسباب:
1.غلاء أسعار الكتب مع قلة العدد للصفحات فالناس ينظرون بمنظار المقارنة لابمنظار الاستفادة..
2.لكسل والشعور بالملل عند البدء بالقراءة.
3.أن الشخص قد يكون ذو اهتمامات ويود أن يقراء عنها فلا يجد من يدله إلى مايريد ولا من يوصله إلى مبتغاه..
4.الثغرة الموجودة بين القارئ والمؤلف"إذ أن اللمؤلف قد يؤلف مؤلفات تكون بعيدة عن واقع المجتمع المطروح فيه فتجد الناس ينفرون منه ومن كتاباته"
5.ميل النفس إلى إيثار المرح والتسلية على العلم والمعرفة..فتجد الشخص مستعداً لأن يقضي ساعة كاملة في لعب الكرة بينما لايستطيع أن يواصل لأكثر من ربع ساعة وهو ممسك بكتاب...
العلاج:
1.يمكن اللجوء إلى المكتبات العامة لمن يعاني من مشكلة السعر لأنها توفر لك ما تريد من الكتب فتستطيع إشباع نهمك وتروية عطشك..
2.جدد بين ماتقراء أي: لاتركز على موضوع واحد فتكثر من القراءة حوله ولكن حاول أن تتنقل بين حقول المعرفة لتقطف أجمل الزهور وتحوز على أطيب الثمار..
3.استعن بمن تحس أن لديه اطلاع أكثر منك ليدلك على المناسب من الكتب(كمدرس أو أستاذ لك أو حتى زميل)
4.لاتقراء إلا لمؤلف تعرف منهجه واحرص أن يكون قريباً من الواقع الذي تعيشه(كالشباب فمن المناسب لهم أن يقراؤا للشيخ عادل العبدالعالي أو الشيخ محمد المنجد أو محمد الدويش فكتابات هؤلاء تناسب أحوال الشباب وغيرهم كثير..)
5.ادمج التسلية بالقراءة اقراء مثلاً في كتب السير أو كتب الشعر والأدب حتى تجمع لنفسك هدفين التسلية وترويض النفس على القراءة...
حلول مقترحة لمن يشعر بالعزوف عن القراءة بعد أن كان موظباً عليها:
1- انتقل من الفن الذي كنت تقراء فيه إلى فن أخر تحس أنك تستمع فيه ويعيد لك روح النشاط ويبعث قيك الهمة.
2-روح عن نفسك بين فينة وأختها بقراءة كتب الأخبار الطريفة أو الكتب الجامعة اللطيفة..
3- نوع دائماً بين ما تقراء فمرة اقراء كتاباً في العقيدة وأخرى اقراء كتاباً في التطوير وبعدها ليكن الكتاب عن الأدب أو الشعر, فهكذا تضمن لنفسك مخزوناً ثقافياً متنوعاً شاملاً على مر الأيام.

أضافها عـــمـــر في مقالاتي @ 08:45 م
(1) comments
بين اللين والشدة

أحمد شخص لين  رفيق في الأصل لكن تأتيه بين الفينة والأخرى رياح الشدة,محاولة أن تغير من طباعه وتبعده عن لينه لكنها تفاجأ بنسيم الرفق واللين تقف في وجهها وأثناء المواجهة كان هذا الحوار....

 

الشدة: ابتعد أيها المغرور وإلا حطمتك بعصيي وشتت شملك برياحيي...

اللين: لا أرجوكِ  فأنا لاأتحمل رياحك الهيجاء...لندرس الأمر بهدوء...أنتِ جئت هنا لم؟؟

تضيف الشدة بحماقة:جئت لاجعل من أحمد شخصاً أحمقاً شديداً... وأنت لم وجدت هنا؟؟

قال اللين في رفق: أنا هنا لأجعل من أحمد شخصاً هادئ الطباع, لين الجانب, رفيق المعشر..

الشدة وهي تعلوها أمارات الغضب: أتريد أن تجعل من أحمد شخصاً لايجيد إلا حياة الترف لا وربي لن يحدث هذا...

الرفق ووقد أثر فيه كلام  الشدة: لا ورب الكعبة ما هذا اردت وما ذاك هدفي إنما أريد أن يكون متمثلاً بقول رسولنا الكريم:"ماكان الرفق في شيء إلا زانه ومانزع من شيء إلا شانه"...

قالت الشدة:وأنا أريده متمثلاً بقول خيلفة المسلمين وفاروق الحق:" اخشوشنوا فإن النعم لاتدوم"

 

عند هذه اللحظة تدخل أحمد ليفك العراك ويحل النزاع...

فقال:كفاكما عراكاً فقد وصلت أصواتكم إلى الخارج وأحدتثم ضوضاءاً لاطائل منها..

يمكنني أن أحل نزاعكما.. وأجمع بينكما في فؤاد واحد وداخل وعاء مفرد...

 

تعجبا وقالا كيف: قال أكون شديدً بغير عنف وليناً في غير ضعف...

 

هنا قام الرفق ليقبل رأس الشدة ولكنه فؤجئ بأن الشدة سبقته بتقبيل رأسه...

تمت,,,

 

أضافها عـــمـــر في قصصي @ 04:09 م
(3) comments
الليلة الأخيرة

ذات مساء..

لم يعرف النوم طريقه إلى أجفاني..

حاولت تمضية الوقت أمسكت بكتاب فلعل القراءة تتفضل علي بقبولي قارئا..ً

لكن شيئاً من ذلك لم يحدث..

 قمت من المقعد ثم ذهبت إلى الأسفل لعلي أجد ما يسليني هناك..

اتجهت صوب جهاز الفيديو بحثت في الخزينة لعل هناك شريط يعجبني..  فأشغله

لم أجد شيئاً  وبحثي عن شريط  لم ينفعني.. 

نظرت في الساعة إذ بها تشير إلى الثانية عشر ونصف..

أي أن الوقت المتبقي لأذان الفجر أكثر من أربع ساعات.. 

تجولت في المنزل إلى أن انتقلت عقارب السعاة لتشير إلى الواحدة بعد..  منتصف الليل

وأنا والنوم لم نزل نبحث عن بعضنا..

صعدت إلى الأعلى وفي نيتي الذهاب إلى الحاسب..

ضغطت على زر التشغيل انطلق يئن كعادته..

اشتغل  بحثت بين الملفات لم أجد ما يشجعني على الاستمرار.. بجانبه

أغلقته وجلست على الكرسي متأملاً أرجاء الغرفة..

في الزاوية القصية وجدت على منضدتي شيئاً ما يشع نورا..ً

من باب الفضول أسرعت إليه لأجد كتابا..ً

قلبته جيداً تفحصته..

ياه كم أنا مطيل في هجرك يا مصحفي..

أخذت أقرأ فيه قليلاً مما أعاد إلى نفسي بعض النشاط..

وأنا أتلو شعرت برغبة لأن أجرب صلاة الوتر ولو مرة..

قمت إلى سجادة الدروس أخرجت منها الكتب..

صليت ركعتين ثم سلمت قمت لأتي بالثالثة والأخيرة..

كبرت قرأت الفاتحة والإخلاص..

ركعت..

قمت من الركوع..

قنت ما يقارب من الربع ساعة..

وأنا أقنت كنت أشعر بسعادة تملأ جوانبي..

سعادة لم أذق طعمها من قبل..  

سعادة كنت أشعر أنها من مصدر مختلف  غير مصدر أي سعادة أخرى..

تخللت لحيتي بالدموع وتبللت ملابسي من الدموع..

سجدت وقمت وسجدت ثم سلمت..

جلست في مصلاي قليلا..ً

لأن الرهبة والخشوع مازالا في قلبي..

أحسست بألم خفيف في أيسر الوسط من صدري..

لم ألق له بالاً ..

قمت إلى فراشي وفي الطريق نظرت إلى الساعة فإذا هي تشير إلى الثالثة ونصف..

أي لم يبق إلا ساعة على الأذان..

فكرت هل أنام في هذه الساعة؟..

لم يدع الشيطان لي مجالاً لاتخاذ القرار إذ سرعان ما وسوس لي أنني متعب ويجب أن أنام ..

نمت..

مع أذان الفجر سعت طرقات على الباب أيقنت أنها أمي..

حاولت أن أجيبها لم استطع..

حاولت الحراك لم يتجاوب جسمي معي..

في الصباح حملوني إلى مكان لأول مرة أدخله ..

لم أعد أعي شيئاً سوى أصواتهم وهم يبكون ويقولون مات خالد مات خالد..

تمت,,

 

أضافها عـــمـــر في قصصي @ 04:02 م
(1) comments
رجل يبحث عن حقوق

سمع كثيراً عن حقوق المرآة ظن أن تلك المرآة مخلوق ضعيف بريء مهضوم الحقوق.


 

تنمى أن يرى ذاك المخلوق الضعيف ليدافع عنه ضد من يجترئ عليه..


 

وفي يوم من الأيام كان يتسوق في مركز تجاري واحتاج إلى سحب بعض النقود من الصراف.


 

توجه تلقاء الصراف وجد عنده أمة من الناس يصرفون..


 

انتظم معهم في الطابور إلى أن جاء دوره..


 

أراد أن يتقدم ليصرف لكن ظهر أمامه مخلوق متخفٍ بالسواد ووضع نفسه أمامه..


 

قال: عفواً الدور لي انتظر حتى يأتيك الدور..


 

لم يعره ذاك المخلوق أي أهمية..بل صرف من الصراف وذهب لايلوي على شيء..


 

كتم غيظاً ناله وتحسب على ذاك المخلوق..


 

* * *


 

لما خرج من السوق كان على موعد كالعادة لسهرة في الإستارحة مع الشلة..


 

قص عليهم وحكى لهم ما حصل له مع ذاك المخلوق لابس السواد..


 

قالوا له ألا تعرف ذاك المخلوق..


 

أجابهم بالنفي..


 

قالوا له: هذا المخلوق يدعى بالمرآة..


 

تعجب ومر بخاطره حينها أولئك المزدحمون للدفاع عن حقوق المرآة!!


 

وقال في نفسه: وأنا ألا يوجد من يدافع عني؟!

تمت

أضافها عـــمـــر في قصصي @ 03:58 م
(1) comments
كل يوم أحد يموت واحد

(1)


يوم الأحد 10/5 كانت حالة وفاة في المستشفى وبالتحديد غرفة 212.


(2)


 يوم الأحد 17/5 وقعت حالة وفاة في نفس المستشفى وفي نفس الغرفة وأيضاً في


 نفس الوقت




(3)




يوم الأحد 24/5 أيضاً تكررت حالة الوفاة في نفس الوقت والمكان وهذا مادعا فريق العمل في المسشفى إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة الأمر.. فلا شك أن في الأمر سراً..




(4)




في يوم الأحد 2/6 تمت مراقبة الغرفة من بداية الدوام,الأمور كانت تجري بانتظام وبروتين معتاد




عامل النظافة قبل الظهر دخل الغرفة للتنظيف بمكنسته الكهربائية وعدته الأخرى.




(5)




المكلفون بالمراقبة لم يعطوا دخول عامل النظافة أهمية, لكنهم راقبوه من باب التسلية وتمضية الوقت.




كان المريض المرقد هذه المرة وككل مريض يرقد في هذه الغرفة يحتاج إلى أجهزة لتنشيط القلب تعمل بالكهرباء.




عامل النظافة مندهش من تواجد الأطباء في هذا الوقت..لكنه مضى في عمله..هاهو يجهز المكنسة الكهربائية للتنظيف.. يقوم بفصل سلك.. ووضع أخر مكانه كالعادة..




(6)




لكن هذه المرة ما إن اقترب من الفيش وانحنى ليقوم بفصله قام الأطباء وانتفضوا كمن لدغ..




نهروه وعنفوه فلقد كان يفصل سلك جهاز تنشيط القلب لينظف الغرفة بالمكنسة الكهربائية..




 




تمت,,

أضافها عـــمـــر في قصصي @ 03:56 م
(1) comments
بين التزامين

ابن جارنا..حليق ومسبل..لاشيء في مظهره يدل على أن فيه ذرة من التزام..

أما ابن جارنا الآخر فقد كان من ناحية الشكل.. ملتزم وبشدة..فهناك لحية تزينه وثوبه إلى منتصف الساق..والسواك يكاد لا يفارق فمه..في المسجد..الأول كان في الصف الأول..أما الثاني فيبدو أنه معين لإمامة من تفوتهم الجماعة..

* * * * *

ذات مساء دخلت المسجد..في غير وقت الصلاة لحاجة عندي.. رأيت في أقصى المسجد.. ظلاً لرجل..من حركاته علمت أنه يصلي.. أقبلت بهدوء تفحصت وجه الرجل..دققت فيه النظر تبين لي أنه صاحبنا.. ولكن هناك اثنان هم أصحابنا هو كان الأول..

* * * * *

مضت الأيام.. وفي أحدها رأيت في حي ليس بحينا..سيارة تشبه سيارة صاحبنا رقم2..كانت تحركاتها توحي بصبيانية صاحبها وربما بفكره المنحط.. كانت تذهب يميناً وتجيء شمالاً .. مقلدة ما يسمى بالتفحيط..دققت النظر فيها.. بدا لي أن من يقودها هو.. نعم إنه هو صاحبنا.. رقم2.. تلك الواقعة كانت قرب مدرسة ابتدائية.. رغم استغرابي من التصرف.. إلا أنه ولد عندي شعوراً بالنفور وربما الكراهية لصاحبنا رقم2..

* * * * *

أقبل رمضان شهر الغفران والقرآن..بعد صلاة عصر أول يوم منه جلست في المسجد أتلو.. رأيت صاحبنا الأول جالساً قبالة أحد أعمدة المسجد..كان يتلو بصوت عذب رخيم.. الخشوع كان يضفي على صوته.. مزيداً من الروعة والجمال.. كانت قراءته ممزوجة بالبكاء.. دموعه هطلت من عينيه وبللت خديه..

في صلاة التراويح من نفس اليوم.. صلى بجانبي شخص.. بين الآية وأختها يتناهى إلي صوت نشيج وبكاء صادر منه..عندما انتهينا من صلاة التراويح.. نظرت إلى من بجانبي.. كان هو..صاحبنا الحليق..

رأيت مرة صاحبنا الحليق يطرق باب بيت خارج الحي.. البيت أعرف أصحابه..فقراء معوزين بل معدومين.. تعجبت من تواجده هنا.. قلت في نفسي لعلهم أقاربه..وربما هم من معارفه.. لكن لا هذا ولا ذاك كانت صلة صاحبنا بأهل ذاك البيت.. إنما كان يوصل لهم بعض الصدقة..سألت أحد الأبناء في ذلك البيت.. عن صاحبنا أجابني: له أكثر من ثلاث سنوات..في كل شهر يأتي لنا بمئونة تكفينا لشهر وتزيد..

* * * * *

أعود لأحكي لكم المزيد عن صاحبنا الثاني.. فلقد أجحفته وظلمته..

اشتكى لي أخوه ذات مرة.. قال لي: أمي تدعو الله عليه.. فهو لاينفذ لها طلباً.. ولايطيع لها أمراً.. تصرفاته معها غليظة وجافة..ومع أبي نفس الشيء..

أبي ضاق ذرعاً به.. لايحضر اجتماعات الأعمام فضلاً عن غيرهم من الأقارب.. ليس له من العائلة إلا الاسم فقط.. لاصلة لابر لاحضور مناسبات ولاتهاني..

* * * * *

أدركت حينها أن الالتزام التزام المخبر لا التزام المظهر فقط..

أضافها عـــمـــر في قصصي @ 08:17 م
(1) comments
صاحبي مريض القلب

تغيب اليوم عن العمل على غير عادته..

استغربت ذلك..واتصلت به بعد العمل..

كان جواله مغلقاً..أما هاتف منزله فيرن ولاأحد يرد..

توقعت أنه في المشفى حيث أنه كان يعاني من اضطرابات في القلب..

سارعت إلى المستشفى وسألت عن صاحبي..

قالوا: بأنه موجود في المستشفى!!

بدأت الأفكار تدور في رأسي..توقعت أنه أصابته نوبة قلبية..أو ربما وقع لأهله مكروه..

عاودت سؤالهم مرة أخرى مضيفاً وأين للسؤال..

أجابوني إنه من العاملين في المشفى..

طلبت التوضيح ..قالوا هو سكرتير المدير..

أضافها عـــمـــر في قصصي @ 08:13 م
(1) comments


<<الصفحة الرئيسية